تعتبر نظرية التطور إحدى النظريات التي شغلت العالم ولا تزال تشغله، ذلك لأنها نظرية تريد تقديم تفسير لأصل الانسان، بل لأصل الحياة ونشأتها على هذه الارض، ولا يشك أحد ان هذا الموضوع يهم الانسان كثيراً، فهو يهمه من ناحيتين: من الناحية العلمية ومن الناحية العقائدية.
والذي نراه ان ارتباط هذه النظرية بمسائل العقيدة والإيمان هو الجانب الذي أعطى هذه النظرية مثل هذه الأهمية التي لا نشاهدها في النظريات العلمية الأخرى التي قلما اهتم بها اوساط الناس قدر اهتمامهم بهذه النظرية.

وهذا الكتاب يتناول هذه النظرية من الجانب الفيزيائي ويحللها تحليلاً علمياً رصيناً ويكشف مواطن ضعفها، ويسلط الاضواء على تعرية نظرية التطور فيزيائياً بأدلة علمية دامغة.

والحقيقة أن هناك ظاهرة غريبة جداً في الأوساط العلمية عند التعامل مع نظرية دارون في التطور ، فهذه النظرية أصبحت من دون سائر النظريات العلمية الأخرى « ايدولوجية » و«عقيدة» لدى أنصارها ومؤيديها، وخرجت عن كونها نظرية قابلة للنقض أو للتصدق إلى «مبدأ» معين . وهذا هو السبب في أن كثيراً من علماء التطور لم يتورعوا عن مخالفة ضمائرهم وخلقهم العلمي إلى حد التورط في عمليات تزوير مشينة في سبيل إيهام الآخرين بصحة نظرية التطور.

والكتاب يعرض حجج علمية رصينة تخاطب عقلك بالأساس، وتدفعك حقًا للتأمل في رد هذه النظرية باسلوب علمي حديث مستشهدا بأقوال علماء الفيزياء. وعند ايراد أقوالهم يأتي المؤلف بالنص باللغة الانكليزية مع ترجمتها باللغة العربية جنبا الى جنب. والحقيقة أن المعومات التي بنيت عليها نظرية التطور لا تفيد ولا تستطيع أن تؤدي أو تقود الى أية نظرية فهذه المعلومات أولاً قليلة ومتناثرة وذات فجوات كبيرة، كما أنها غامضة وتحتمل وجوها عدة من النقاش والتأويل. أما المعلومات الأكيدة في هذا الموضوع فأنها تشير الى نتائج تؤدي بالباحث الحيادي الى معارضة هذه النظرية والوقوف ضدها. وبالرغم من ظهور الادلة العلمية العديدة على خطأ نظرية التطور لدارون فان كثير من العلماء (الذين استندوا الى هذه النظرية في تبرير الالحاد وفي نشره ) لا يزال يعز عليهم الاعتراف بهذا الامر، ولا يزالون يحاولون بيأس ايجاد المبررات والمعاذير والنظريات الغريبة لكي يبقوا عليها وينقذوها من اجلها المحتوم ولكن لن يكون في قدرة احد الوقوف امام التقدم العلمي وبناء سد امامه لتأخير مصيرها المحتوم.

مناقضة علم الفيزياء لنظرية التطور

تعتبر نظرية التطور إحدى النظريات التي شغلت العالم ولا تزال تشغله، ذلك لأنها نظرية تريد تقديم تفسير لأصل الانسان، بل لأصل الحياة ونشأتها على هذه الارض، ولا يشك أحد ان هذا الموضوع يهم الانسان كثيراً، فهو يهمه من ناحيتين: من الناحية العلمية ومن الناحية العقائدية.
والذي نراه ان ارتباط هذه النظرية بمسائل العقيدة والإيمان هو الجانب الذي أعطى هذه النظرية مثل هذه الأهمية التي لا نشاهدها في النظريات العلمية الأخرى التي قلما اهتم بها اوساط الناس قدر اهتمامهم بهذه النظرية.
وهذا الكتاب يتناول هذه النظرية من الجانب الفيزيائي ويحللها تحليلاً علمياً رصيناً ويكشف مواطن ضعفها، ويسلط الاضواء على تعرية نظرية التطور فيزيائياً بأدلة علمية دامغة.
والحقيقة أن هناك ظاهرة غريبة جداً في الأوساط العلمية عند التعامل مع نظرية دارون في التطور ، فهذه النظرية أصبحت من دون سائر النظريات العلمية الأخرى « ايدولوجية » و«عقيدة» لدى أنصارها ومؤيديها، وخرجت عن كونها نظرية قابلة للنقض أو للتصدق إلى «مبدأ» معين . وهذا هو السبب في أن كثيراً من علماء التطور لم يتورعوا عن مخالفة ضمائرهم وخلقهم العلمي إلى حد التورط في عمليات تزوير مشينة في سبيل إيهام الآخرين بصحة نظرية التطور.
والكتاب يعرض حجج علمية رصينة تخاطب عقلك بالأساس، وتدفعك حقًا للتأمل في رد هذه النظرية باسلوب علمي حديث مستشهدا بأقوال علماء الفيزياء. وعند ايراد أقوالهم يأتي المؤلف بالنص باللغة الانكليزية مع ترجمتها باللغة العربية جنبا الى جنب. والحقيقة أن المعومات التي بنيت عليها نظرية التطور لا تفيد ولا تستطيع أن تؤدي أو تقود الى أية نظرية فهذه المعلومات أولاً قليلة ومتناثرة وذات فجوات كبيرة، كما أنها غامضة وتحتمل وجوها عدة من النقاش والتأويل. أما المعلومات الأكيدة في هذا الموضوع فأنها تشير الى نتائج تؤدي بالباحث الحيادي الى معارضة هذه النظرية والوقوف ضدها.
مناقضة علم الفيزياء لنظرية التطور

مناقضة علم الفيزياء لنظرية التطور
لشراء كتاب مناقضة علم الفيزياء لنظرية التطور

Leave a Reply